كيف اتصرف كريادي أعمال ناجح

ريادة الأعمال لا تعني فقط وضع خطط عمل قوية، لكن على الشخص أن يكون لديه استعدادٌ لبناء علاقاتٍ قويةٍ مع رجال الأعمال، وعليه أن يكون قادراً على اكتساب المهارات الأساسية اللازمة للتواصل والتفاعل، كما أن آداب السلوكيات العامة مهمةٌ من أجل تمكينه ولزيادة نمو علاقة منظمته مع المنظمات الأُخرى الكبيرة والصغيرة، ومن أهم هذه الأمور التي يجب على كل رب عمل وريادي عمل مراعاتها

  1. المظهر المناسب مع العمل

الثوب المناسب وحركات الجسد هما أول ما يعطي انطباعاً عنك، تذكر الأسماء كذلك أمرٌ مهمٌ في بناء العلاقات، الاتصال عن طريق العين والأيدي والانتباه لما يقوله الطرف المقابل، كل هذه الأمور يجب على كل ريادي أعمال أن يكون خبيراً بها وقادراً على التعامل معها.

  1. فن اختيار الاسم الخاص بك

في بداية إنشاء علاقة عمل وأثناء التعارف الأولي عليك ذكر اسمك كاملاً، بعض الأشخاص لهم أسماءٌ صعبة النطق، طويلة، أو غيره من الأسباب، فإذا توقعت أن يكون اسمك صعباً على الشخص المقابل لك سيكون من الجيد أن تختار اسماً مختصراً يمكنه مناداتك به، فهذا مما سيسهل عليه عملية تذكر اسمك وبالتالي التواصل معك في المستقبل.

  1. تطوير العلاقات

عليك أن تحاول دراسة الشخص المقابل، توقع ما يحب وما يكره من ناحية المصافحات، عادات الاختلاط، أنماط المحادثات، اللباس، هذه الأمور إن استطعت تعزيزها ومعرفة سلوك الطرف المقابل من قبل اللقاء به، فإن عملية إنشاء العلاقات أو تطويرها سيكون أكثر سهولة.

  1. غداء الأعمال

يعتبر غداء العمل من الأمور الهامة للرجال فخلاله تتم الكثير من الصفقات، وعلى الشخص أن يستعد قبل ذلك من خلال وضع الهاتف على الصامت، وإن كان ينتظر محادثةً هامةً فعليه الاستئذان قبل الرد، كما أن عاداتُ الطعام والشراب والفواتير والدفع، ومراعاة توقيت الحضور والانصراف أمرٌ هامٌ، بعض الآداب تختلف باختلاف البلدان أو باختلاف نوعية العمل، طريقة تقديم القهوة والشاي قبل الطعام أو بعده، البقشيش، عادات الجلوس، حضور النساء، كل هذه الأمور تختلف وتحتاج إلى دراسةٍ دقيقةٍ.

  1. التواصل والتفاوض

فن بدء الحديث وفن انهائه والتنقل ما بين مستمعٍ إلى مشارك، وكيف يمكن الحفاظ على محادثاتٍ مستمرةٍ ومُحفزةٍ للطرف الآخر.

  1. فن مراعاة الاختلاف

الشخصيات تختلف، وطبائع التصرف تختلف، درجاتُ الصوت تختلف، وكل هذه الأمور إن كنتَ تهدف لأن تُصبح قياديّ أو ذي سمعةٍ واسعةٍ عليك مراعاتها لتتمكن من أن تكون واثقاً من نفسكَ ومُتفاهماً مع كافة الأشخاص.

  1. المراسلات الكتابية

الكثير من المراسلات الكتابية هي مراسلاتٌ رسميةٌ لهذا على هذه المراسلات أن تكون قصيرةً دقيقةً مُعبِّرةً، الجمل الإنشائية والتعبيرية الطويلة تُفقد المراسلة أهميتها.

  1. الوقوف

يُعتبر الوقوف من العادات الهامة في بعض البلدان، لهذا إن قَدم عليك شخصٌ لعملٍ ما فعليكَ أن تقف احتراماً له وإثباتاً لوجودك بشكلٍ فاعل، أما إن حدث ووجدته ماثلاً أمامك فجأة ولم تستطع الوقوف لأي سبب فعليك إشعاره أنك تريد الوقوف له أو إبداء حركات استعداد للوقوف من باب الاحترام، والبعض يعتبر تبادل التصافح أثناء الجلوس نوع من الاحتقار أو الإهانة، وهنا أيضاً نركز على دراسة عادات الشخص الذي سنتعامل معه مسبقاً.

  1. الشكر

إظهار الامتنان هو أمرٌ جيد، لكن الإكثار منه يجعلك تبدوا بمنظر العاجز الذي ينتظر الإحسان، لهذا إن كنت ستستخدمه فلا يجب أن يزيد عن مرتين أثناء المحادثة.

  1. ختام العمل

بعض الأعمال واللقاءات تحتاج أن تشكر من قمتَ بمقابلتهم عبر البريد، وهنا يجب الأخذ بالاعتبار التوقيت، فإرسال البريد يجب أن يتم خلال 24 ساعة من اللقاء المباشر معهم، ويُفضل الإرسال عبر البريد الإلكتروني وليس عبر البريد التقليدي لأن البريد الإلكتروني أسرع في الوصول، كما يجب إرسال رسالة منفصلة لكل شخص وليس رسالةً جماعيةً.

  1. آداب عامة

عليك أن تعرف أنّه في مجال الأعمال لا يوجد فرق في التعامل بين الجنسين فإذا كنتَ في مكانٍ لغداء العمل، فلا يجبُ عليك سحبا الكراسي للسيدات، في مجال الأعمال كل شخصٍ من الجنسين يقوم بسحب كرسيّه بنفسه.

  1. الجلوس بطريقةٍ رسميةٍ

لا تقم بوضع قدم فوق قدم، سواءً كنتَ رجلاً أو امرأة، ومهما اختلف عدد الحضور، ففي مجال الأعمال يجب أن تظهر بمظهرٍ جدّي ورسميّ وهذه الجلسة معروفٌ أنّها غير رسمية.

  1. الإشارة

عند استخدام الشروحات أو أثناء الحديث واضطررت للإشارةِ فقم بعمل ذلك ويدك مفتوحةٌ، الإشارة بيدٍ مغلقةٍ مع فتح السبّابة هي إشارةٌ عدوانيةٌ، وهذا الخطأ عادةً ما تقع فيها السيدات أكثر من الرجال.

  1. الداعي هو الذي يدفع

في لقاءات الأعمال التي تقوم فيها بدعوة آخرين، فإنّك الذي تُسدد الفاتورة، لا تنتظر أن يتشاركوا التسديد معك.

  1. آداب إنهاء اللقاء

تذكر أن تبقى متحدثاً للآخر، فلا يجب أن يبقى هناك بعض الوقت دون حديث من أحد الأطراف، ولا يجب أن تُغادر بسبب الملل، أو بسبب أنّك لم تعد تشعر أن هناك مجال للحديث، أي عليك البقاء في وضع السيطرة للنهاية، ويمكن ختم اللقاءات بقول “تشرفنا”، أو “أراك الأسبوع القادم”، أو غيره من هذه الأمثلة التي توحي بالود والاستمتاع.

الخلاصة

جميع السابق هو آداب اتفق عليها الجميع في مجال الأعمال، أو دعنا نسميها روتين مقابلات الأعمال، قد تُفضل الالتزام بها، أو قد تُفضل أن تصنع لكَ سلوكاً خاصاً كما فعل دونالد ترامب، فطريقته في الحديث، التعبير، التعامل، الأفكار، كلها تتسم بالطابع الشخصي الذي يراه هو، وتتسم بالجرأةِ، ورغم ذلك استطاع النجاح والوصول.

ما الذي تُفضله أنت؟ شاركنا أفكارك.